السيد موسى الشبيري الزنجاني

3328

كتاب النكاح ( فارسى )

سه نفر ، زمين تنگ شد و تحمل خودشان هم بر خودشان دشوار گرديد و دريافتند كه جز خدا پناهگاهى ندارند ، حالت نفسانى غير قابل وصفى براى آنها پديدار گرديد ، سپس خداوند بر آنها عنايت كرد تا توبه نمايند . آيه سوم : وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ [ آل عمران / 152 ] اين آيه هم نظير آيه قبل است ، مىتوان در آن ثم را محذوف گرفت و مىتوان « ثم » را عطف به جزاء محذوف ، و در هر حال « اذا » شرطيه مىباشد . « 1 » به هر حال « اذا » بعد از « حتى » همه جا شرطيه است . 3 ) تأييدى ذوقى بر شرطيه بودن اذا ، و نتيجه‌گيرى بحث : شما خود ذوقاً در حديث شريفه « الناس فى سعة ما لم يعلموا » به جاى « ما لم يعلموا » « حتى اذا علموا » بگذاريد ، آيا احساس نمىكنيد كه جمله ناقص است و نياز به تكميل دارد و بايد مثلًا چنين باشد : الناس فى سعة حتى اذا علموا لم يكن لهم سعة . خلاصه به نظر مىرسد كه « اذا » در آيه ابتلاء يتامى ، شرطيه است و جزاء شرط « فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ » مىباشد ، در نتيجه براى لزوم دفع دو شرط لازم است : بلوغ و ايناس رشد . « * و السلام * »

--> ( 1 ) ر . ك : به ضميمه شماره 2 .